ملاحـــق

مجلة (الزهراء) الشهرية

مجلة شهرية أصدرها السيد محب الدين الخطيب رحمه الله. صدر عددها الأول بتاريخ 15

محرم 1343/1924.

وقد توالى إصدارها لمدة خمس سنوات. اهتمت بالجوانب العلمية والأدبية والاجتماعية، لكنها

ركزت على أمرين، شأن تيار النهضة الحديثة، هما:

1- أمر الهوية العربية الإسلامية.

2- أمر العلاقة مع الغير، وما تحدثه تلك العلاقة من تثاقف حضاري.

والسيد محب الدين الخطيب (1886- 1969) هو أحد رجالات العمل الإسلامي، أصله

من دمشق، لكنه عاش متنقلا بين الشام واليمن والحجاز والآستانة، إلى أن ألقى عصا الترحال

في القاهرة بمصر.

مجلة (الفتح) الشهرية

مجلة أسبوعية أصدرها السيد محب الدين الخطيب رحمه الله. صدر عددها الأول في 29 ذي القعدة 1346/10 يونيه 1926، وتتابع صدورها حتى صفر 1368/1948، حيث تولى رئاسة تحريرها عبدالفتاح قبلان سرور أحد علماء الأزهر.

وقد حددت المجلة مهمتها في الدفاع عن هوية الأمة، إذ ذكر الخطيب رحمه الله، في العدد الأول منها، ما يلي: “…فقد هال جماعة ً من أهل الغيرة على الدين والحمية للإسلام تلك النزعات الهادمة والهجمات التي يؤججها الملحدون نحو أصول الإسلام وقواعده، فكان ذلك من دواعي إصدار صحيفة دينية علمية أدبية تقوم بالدفاع عن الإسلام، وتعمل على تمثيله تمثيلا صحيحا بريئا من الشوائب”.

وقد اعتبر الإمام حسن البنا رحمه الله صدورها –يوم صدرت- “ردا على الهجمة التغريبية” على العالم الإسلامي آنذاك ولعل ذكر بعض أسماء من كان يكتب فيها يظهر قيمتها. فمن كتابها:

– العلماء: عبد الله دراز – محمد شاكر – محمود شلتوت – مصطفى صبري شيخ الإسلام – علي الطنطاوي – محمد الخضر حسين – أحمد محمد شاكر…

– السياسيون والأدباء: مصطفى صادق الرافعي – عجاج نويهض – عبد العزيز جاويش – حسن البنا – شكيب أرسلان – محمد فريد وجدي – عبد الرزاق السنهوري…

محمد حسين آل كاشف الغطاء

أحد علماء الشيعة الإمامية ولد سنة 1294/1877 بالنجف، وتوفي في إحدى قرى كرمنشاه في إيران في 18 ذي القعدة سنة 1373 هجرية، ونقل جثمانه إلى بغداد.

عرف بدعوته إلى التقريب بين المذاهب الإسلامية، ومن أبرز كتبه:

1- أصل الشيعة وأصولها.

2- الآيات البينات في قمع البدع والضلالات.

3- الدين والإسلام.

نوري السعيد

ولد نوري السعيد، وهو من أصول كردية، في بغداد سنة 1887. تخرج في الكلية العسكرية في إسطامبول، ثم عمل في الجيش العثماني شارك في الثورة العربية التي أعلنها شريف مكة الحسين بن علي. ثم انضم إلى الأمير فيصل في سوريا ولما فشل فيصل هناك، انتقل نوري السعيد إلى العراق وساهم في تأسيس الجيش العراقي والمملكة العراقية تولى رئاسة الوزراء في العراق 14 مرة بدءا من وزارة 23 مارس 1930 إلى وزارة فاتح ماي 1958 هرب مرتين من العراق جراء انقلابات تمت ضده، لكنه لم يتمكن من ذلك حين حاول الهرب متخفيا في ملابس نسائية خلال أحداث ثورة يوليوز 1958 التي قادها عبدالكريم قاسم، فقتل خلالها ودفن في مقبرة الكرخ.

حلف بغداد

هو حلف أنشأته بريطانيا في فبراير 1955 لمواجهة المد الشيوعي، وكانت الولايات المتحدة –على عهد الرئيس “إيزنهاور”- هي صاحبة فكرة الحلف، لكنها لم تشارك فيه، وأوكلت مهمة المشاركة فيه إلى بريطانيا هذا الحلف لعب فيه “نوري السعيد”، رئيس الوزراء العراقي آنذاك، دورا كبيرا، إذ تم التوقيع في البداية على اتفاق عسكري بين تركيا، ومثلها رئيس وزرائها “عدنان مندريس”، وبين عراق نوري السعيد، وذلك في بغداد. ثم انضمت إلى ذلك الاتفاق، في نفس السنة، كل من بريطانيا وإيران وباكستان.

أما سوريا فقد رفضت الانضمام إليه، في حين ترددت الأردن بسبب المعارضة الشعبية الداخلية القوية لذلك الحلف كما عارض الحلف آنذاك الزعيم المصري جمال عبد الناصر وقد سقط هذا الحلف بعد انسحاب العراق منه، إبان قيام عبدالكريم قاسم بثورة 14 يوليوز 1958 ضد النظام الملكي في العراق.

ثورة رشيد عالي الكيلاني

(أو ثورة مايس)

هي مجموعة من الأحداث السياسية والدستورية في العراق، حيث حدثت صراعات بين تيارين:

– الأول: التيار الوطني المناهض لبريطانيا، وهو التيار الذي كان يقوده رشيد عالي الكيلاني مع مجموعة من الضباط الذين شكلوا ما سمي آنذاك ب “ضباط المربع الذهبي” (العقيد صلاح الدين الصباغ، العقيد فهمي سعيد، العقيد محمود سليمان، بالإضافة إلى الكيلاني) بدعم ومؤازرة من رئيس الأركان العامة الفريق حسين فوزي.

– والثاني: التيار الليبرالي الموالي لبريطانيا، والذي كان يقوده نوري السعيد.

فإثر مقتل الملك غازي الأول (1933-1939) ابن الملك فيصل الأول في حادثة سيارة غامضة، وهو الذي كانت له توجهات وطنية، تولى العرش الملك فيصل الثاني وهو طفل صغير. فأصبح خاله الأمير عبد الإله، وكان من مناصري بريطانيا، وصيا على العرش. لكن هذا الوصي سرعان ما فر إلى خارج العراق، بعدما تناهى إلى سمعه أن الكيلاني يعمل على إقصائه من الوصاية. فتم تنصيب الشريف شَرَف وصيا مكانه وكانت بريطانيا تتحين الفرص للقضاء على التيار الوطني بسبب مواقفه المناهضة لها، فقامت بفرض حصار اقتصادي خانق على العراق، ثم دخلت بغداد انطلاقا من البصرة، ففر الكيلاني إلى السعودية والكيلاني هو:

أحد الرموز الوطنية العراقية ولد في بغداد سنة 1892، وبدأ حياته السياسية بالعمل في الجمعيات السرية المناهضة للدولة العثمانية، إذ كانت له توجهات قومية بعد استقلال العراق، شغل منصب وزير العدل سنة 1924، ثم رئيس الديوان الملكي على عهد الملك غازي شغل منصب رئيس الوزراء ثلاث مرات: في 1933 و 1940 و 1941، حيث كون في هذه السنة الأخيرة، ما سمي بحكومة إنقاذ وطني، وتبنى إجراءات مناهضة لبريطانيا، معتمدا على انتصار دول المحور في الحرب العالمية الثانية، وشجعه على ذلك الحاج أمين الحسيني رحمه الله لذلك ربط علاقات متينة مع ألمانيا وإيطاليا، والتقى بهتلر بعد زيارته لألمانيا، وهناك أنشأ إذاعة “حيوا العرب من برلين” التي كان يديرها الإعلامي العراقي يونس بحري، وهي الإذاعة التي كانت تهاجم بشدة المستعمر الفرنسي والبريطاني للدول العربية، والهجرة اليهودية لفلسطين وقد كان الكيلاني يحرض العرب على الثورة على الاستعمار، بل حرض الجيش المصري، من خلال مجموعة من الخطب، على الملك فاروق بسبب مهادنته للإنجليز، مما أثمر ثورة يوليوز 1952 وقد سبق أن الكيلاني لجأ إلى السعودية بعد دخول الجيش البريطاني بغداد، ولم يعد إلى العراق إلا بعد إطاحة عبد الكريم قاسم بالنظام الملكي في يوليوز 1958،

وكان عمره آنذاك 84 سنة لُبِّس تهمة محاولة قلب نظام الحكم بسبب انتقاداته لتقريب عبد الكريم قاسم للشيوعيين، لكن أخلي سبيله بعد ذلك بضغط من الشارع العراقي، فهاجر إلى بيروت وبقي هناك إلى وفاته سنة 1965. ينظر: “حركة رشيد عالي الكيلاني سنة 1941” ، تأليف عثمان كمال حداد،

ط 1/1997، المكتبة العصرية للطباعة والنشر.

الشيخ طاهر الأتاسي

هو الشيخ محمد طاهر أفندي بن الشيخ المفتي محمد خالد أفندي بن العلامة المفتي أبي الفتح محمد الثاني الأتاسي، وهو أخ هاشم الأتاسي الآتي ذكره.

ولد سنة 1276هج/1860م في حمص في بيت علم ودين وشرف، وتوفي في حمص يوم

الجمعة 11 ربيع الأول 1359/ أبريل 1940.

أخذ العلم عن علماء أسرته التي تنتمي إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، ثم سافر بعد ذلك إلى الآستانة ودرس في مدرسة القضاء الشرعي، ونال الدرجة الأولى عام 1883، ثم عاد إلى دمشق.

كما أخذ أيضا عن : السيد محمود الحمزاوي الحسيني، والشيخ بدر الدين الحسيني شيخ الشام، والشيخ سليم بن ياسين العطار وغيرهم نصبت الدولة العثمانية الشيخ قاضيا في مدن عديدة: في حوران سنة 1306/1890، وفي نابلس والكرك، وفي دنزلي وأدنة بالأناضول، وكذلك في القدس والبصرة ظل مفتيا قرابة ربع قرن من تلامذته:

مصطفى السباعي رحمه الله، الشيخ محمد العربي العزوزي الحسني أمين الفتوى في الجمهورية اللبنانية، ثم الشيخ طيب الأتاسي مفتي حمص وغيرهم.

من مصنفاته:

– إكمال “شرح مجلة الأحكام العدلية” في الفقه الحنفي، وكان قد بدأها والده رحمه الله.

– الرد على الأحمدية القاديانية.

– سواطع الحق المبين في الرد على من أنكر أن سيدنا محمدا خاتم النبيين، وقد طبع في حمص

سنة 1931.

هاشم الأتاسي

– هاشم خالد محمد عبد الستار الأتاسي 06 دجنبر 1960).

– سوري، ولد ودفن في حمص.

– درس في الكلية الملكية في الآستانة، وتولى مناصب إدارية عليا في الدولة العثمانية.

– كان رئيسا للكتلة الوطنية.

– تم انتخابه رئيسا للجمهورية السورية في دجنبر 1936، واستقال في يوليوز 1939، بسبب إخلال الفرنسيين بالمعاهدة التي نصت على استقلال سوريا.

– بعد إعدام حسني الزعيم في 14 غشت 1949، طلب الحناوي من الأتاسي تشكيل حكومة انتقالية استمرت من 14 غشت 1949 إلى 10 دجنبر 1949، فقامت بتنظيم انتخابات الجمعية التأسيسية، ثم أعيد انتخاب الأتاسي رئيسا للجمهورية السورية.

– في 2 دجنبر 1951 قدم استقالته من منصبه بسبب قيام الشيشكلي باعتقال رئيس الوزراء وقتها معروف الدواليبي ومجموعة من الوزراء والنواب، فولى الشيشكلي “فوزي سلو” رئاسة الجمهورية.

– عاد الأتاسي لرئاسة البلاد حتى شتنبر 1955، إثر استقالة الشيشكلي في 25 مارس 1954.

القانون رقم 182

نص القانون القاضي بإنشاء كلية الشريعة

“القانون رقم 182

بتاريخ 25/05/1954

إنشاء كلية في الجامعة السورية باسم (كلية الشريعة)

أقر مجلس النواب، وأصدر رئيس الجمهورية القانون الآتي:

مادة 1: تنشأ في الجامعة السورية كلية باسم (كلية الشريعة) تنضاف إلى الكليات المنصوص

عليها في المادة الأولى من المرسوم التشريعي رقم 87 المؤرخ في 30/6/1947.

مادة 2: يحدد نظام الكلية بمرسوم.

مادة 3: (وفيها من يحق له التدريس في كلية الشريعة عند انبنائها).

مادة 4: (وفيها بيان من يتألف منهم مجلس كلية الشريعة).

مادة 5: (وفيها بيان ملاك أعضاء التدريس).

مادة 6: تعين بقانون حقوق وامتيازات خريجي كلية الشريعة في تولي مناصب : القضاء

والإفتاء والمرافعة لدى المحاكم الشرعية، وتدريس العلوم الشرعية واللغوية.

مادة 7: وزراء الدولة مكلفون بتنفيذ أحكام هذا القانون.

دمشق في 27/9/1373 – 29/05/1954هاشم الأتاس صدر عن رئيس الجمهورية

(نقلا عن : الجريدة الرسمية للجمهورية السورية، العدد 25 تاريخ 10 حزيران 1954،

رقم الصحيفة 2755).

مؤتمر بحمدون

بحمدون بلدة سياحية في لبنان، ذات مناخ لطيف في الصيف، وتقع في منطقة عالية ضمن محافظة جبل لبنان. تبعد عن بيروت بنحو 35 كيلومتر، وترتفع عن سطح البحر بنحو 1000 متر تقريبا.

وفي بحمدون عقد المؤتمر المعروف باسمها، في 22 ابريل 1954، ودعي إلى حضوره 25 من العلماء المسلمين ومثل هذا العدد من علماء النصارى. وكانت الدعوة من (جمعية أصدقاء الشرق الأوسط)، وقد حدد للمؤتمر جدول أعمال يتضمن المحاور التالية :

1- دراسة القيم الروحية للديانتين الإسلامية والمسيحية.

2- تحديد موقف الديانتين من الأفكار الشيوعية الإلحادية.

3- وضع البرامج الكفيلة بنقل القيم الروحية التي تؤمن بها الديانتان إلى الجيل الحديث.

والمؤتمر كان ظاهره الدفاع عن القيم الروحيةّ، لكن باطنه كان هو تسخير أمريكا –وهي التي

كانت في الحقيقة وراءه- لعلماء الإسلام في مواجهة الشيوعية بدلا عنها وقد أفسد

علماء الإسلام على أمريكا هذه الخطة، من داخل المؤتمر، مثلما فعل الشيخ السباعي رحمه الله،

أو من خارجه، مثلما فعل محمد حسين آل كاشف الغطاء، والذي أرسل رسالة تنتقد عقد

المؤتمر وممارسات أمريكا تجاه الشعوب المستضعفة. وقد طبعت الرسالة فيما بعد في

كتيب بعنوان: “المثل العليا في الإسلام…لا في بحمدون”.

كان المؤتمر على عهد الرئيس الأمريكي “دوايت دافيد إيزنهاور”.

شكري القوتلي

(21 أكتوبر 1891- 30 يونيو 1967)

زعيم عروبي ورئيس سوري مرتين: من 1943 إلى 1949، ومن 1955 إلى 1958.

– حوكم بالإعدام ثلاث مرات ونجا منها كلها.

– قاد حركة المقاومة ضد الاستعمار الأجنبي في العالم العربي.

– من أبرز دعاة الوحدة العربية.

– الرئيس العربي الوحيد الذي تنازل طواعية وبملء إرادته لرئيس آخر (1958)، وذلك الزعيم الآخر كان هو الزعيم المصري جمال عبدالناصر. وكان التنازل من أجل الوحدة العربية (وحدة سوريا مع مصر).

– عرف بأمانته واستقامته.

حسني الزعيم

هو حسني بن الشيخ رضا بن محمد بن يوسف الزعيم، من أصل كردي. ولد في حلب سنة 1897. كان أبوه رجل علم وتقوى، ومفتيا في الجيش العثماني، بل إنه قضى شهيدا في مواجهة بمصر مع البريطانيين سنة 1915 يعتبر حسني الزعيم قائد أول انقلاب عسكري في تاريخ سوريا المعاصر، نفذه ضد الرئيس شكري القوتلي في 30 مارس 1949. لكنه لم يحكم سوى 139 يوما، إذ سرعان ما أطيح به هو الآخر في انقلاب عسكري قاده سامي الحناوي في 13 غشت 1949، ونفذ فيه –مع رئيس حكومته محسن البرازي- حكم الإعدام رميا بالرصاص في نفس اليوم بعد تنفيذه انقلابه، أجرى الزعيم انتخابات رئاسية في البلاد، وفاز فيها –باعتباره مرشحا وحيدا- بنسبة 99.99% في 26 يوليوز 1949 وفي عهده، يوم 20 يوليوز 1949، وقعت سوريا اتفاقية هدنة مع اليهود الصهاينة كانت سمعة حسني الزعيم سيئة، إذ كان مدمنا على الخمر ولعب القمار، مما أكسب مناوئيه التعاطف الشعبي، فنفذوا انقلابهم ضده.

سامي الحناوي

محمد سامي حلمي الحناوي (سني)، ولد في إدلب سنة 1898. تخرج في مدرسة المعلمين بدمشق سنة 1916، ثم ولج المدرسة العسكرية في إسطامبول وأقام فيها سنة. انتسب بعد ذلك إلى المدرسة الحربية بدمشق سنة 1918 وتخرج منها. كان من قادة الجيش السوري في معارك فلسطين سنة 1948 ورقي إلى رتبة عقيد قاد انقلابا ضد حسني الزعيم في 13 غشت 1949، وقام بإعدامه مع رئيس حكومته محسن البرازي في نفس اليوم. وبعد الانقلاب سلم السلطة لهاشم الأتاسي الذي شكل الحكومة.

أطيح به من طرف الشيشكلي، وسجن مدة ثم أطلق سراحه، فغادر إلى بيروت حيث اغتاله محمد أحمد البرازي انتقاما لمحسن البرازي في 30 أكتوبر 1950 قيل عنه أنه كان طيب القلب، ذا خلق كريم وإخلاص في العمل.

أديب الشيشكلي

العقيد أديب بن حسن الشيشكلي ولد في حماة سنة 1909، واغتيل في البرازيل سنة 1964.

هو قائد ثالث انقلاب عسكري في سوريا في دجنبر 1949 ضد سامي الحناوي ترأس الدولة في سوريا من 2 كانون الأول 1951 إلى 10 تموز 1953 ثم أصبح رئيسا للجمهورية السورية من 11 تموز 1953 إلى 25 شباط 1954 في 15 يناير 1952 حظر نشاط معظم الأحزاب السياسية، ومنها حركة الإخوان المسلمين وفي 6 أبريل حظر نشاط جميع الأحزاب وقام بتشكيل (حركة التحرر العربي) في 25 يوليوز 1952 في مؤتمر تأسيسي بحلب، وعمل على التضييق على كل من لم ينتم إليها قمع ثورة للدروز سنة 1954، مستخدما الطائرات لقصف أهداف في منطقة (السويداء) الدرزية، وأوقع الكثير من الضحايا بين المدنيين. وكانت التهمة التي وجهها لأهل المنطقة هي تمرير الأسلحة لمصلحة نوري السعيد في العراق، وكذلك للمخابرات البريطانية في إطار التحضير لحلف بغداد.

وقد اضطر –بسبب كثرة عداواته وضغط المعارضة الشعبية- إلى تقديم استقالته والفرار خارج البلد سنة 1954، فطاف بعدة دول منها لبنان والسعودية وفرنسا، قبل أن يستقر به المقام في البرازيل حيث اغتيل على يد شاب درزي سنة 1964، انتقاما لأعماله العسكرية ضد الدروز.

 

Show Buttons
Share On Facebook
Share On Twitter
Share On Google Plus
Hide Buttons